موقع نجم رضوان على النت هو كالآتي:
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

موقع نجم رضوان على النت هو كالآتي:
قمْ يا بلالْ
أَذّنْ، وأَذّن ْ بانفعالْ
فالحربُ ما عادتْ سجالْ
قمْ يا بلالْ
واصعدْ على هاماتِنا
فالقدسُ دنَّسها جنودُ الاحتلالْ
والقدسُ يا للقدسِ في قلبي
لها كلُّ ابتهالْ
جالَ العدوُّ بأرضها زهواً وصالْ
وبنو النضير تجمعوا خلفَ التلالْ
والناسُ جوعى
يهتفون لكل أفّاكٍ وضالْ
والظالمون بغوا علينا
بعدما عزَّ الرجالْ
أتُراهمُ وهنوا
أم يا تُرى شدوا الرحالْ
والراقصونَ على الجراحِ
تعدُّهمْ مث
عشتُ في امريكا مدة طويلة، قضيتُ معظمها ناشطاً في خدمة الجالية العربية في ولاية نيوجيرسي، وأزعم أن لدي الكثير مما أستطيع الكتابة عنه بخصوص تلك الجالية.
لذا فكّرتُ أن أكتب سطوراً قليلة بين الحين والآخر مشيراً إلى حادثةٍ معينة عايشتها بنفسي أو مع أحد أفراد الجالية، لعل فيها فائدة لكثير من الشباب الذين يتهافتون على أبواب السفارة الأمريكية للحصول على فيزا، ظناً منهم أنهم يذهبون إلى البلاد التي تدر لبناً وعسلاً.
عندما انتحر أحمد
أحمد شاب من مدينة غزة، فلسطين، كان يعمل مهندساً مدنياً في الولايات المتحدة، ولاية نيوجيرسي.
ِشاءت الأقدار أن يتزوج أحمد من امرأة أمريكية لاتينية –أصلها من أمريكا الجنوبية- وأنجب منها ابنتين، اعتاد أحمد ع
They are two different animals :
رافقتُ ذات يوم أحد أفراد الجالية إلى دائرة الهجرة، وكان الرجل حاصلاً على إقامة مؤقتة وبصدد الحصول على إقامة دائمة، ولم يكن يجيد اللغة الإنجليزية. قابلنا الضابط المختص وأنهينا الإجرءات المطلوبة، وقبل الانصراف أراد مرافقي أن يستفسر بشأن زوجته - هل ستحصل تلقائياً على الإقامة كون زوجها قد حصل عليها –، المزيد
كلبُ يشتكيني لرجل الأمن:
ذات يوم ذهبت من نيوجيرسي إلى مدينة فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا لاستخراج جواز سفر – جواز السفر يُستخرج في العادة عن طريق البريد، لكن إن أردت استلامه في الحال عليك التوجه لأحد المراكز الرئيسية، وكانت فيلادلفيا أقرب تلك المراكز. تقدمت بالطلب للموظف المسؤول ودفعت الرسوم المطلوبة، فأخبرني الموظف أن عليَّ الانتظار حوالي تسعين دقيقة من أجل استلام الجواز. لم أنتظر في دائرة الجوازات بل توجهت لأقرب حديقة عامة وجلست فيها انتظر. جاءت فتاة في العشرين من عمرها مصطحبةً كلبَها دون أن تمسك برباطه، اقترب الكلب مني فخشيت أن يلامسني فتنجُسَ ثيابي، فما كان مني إلا أ
وصيتي إلى ولدي
أبنيَّ إني ناصحٌ فلتُصغينَّ لما أقولْ
واحفظ بنيّ وصيتي واستشعرنّ لها القبولْ
فلعلّ فيها ما يعينُ على النوائبِ أنْ تزولْ
ولعلّ فيها بلسمَ الأدواءِ ما تغدو عليلْ
ولعلَّ فيها ما يقوي عزمكَ الغضَ النَّحيلْ
******************************
أبنيَّ إيلامُ الحياةِ لزامُهُ صبرٌ جميلْ
لا تبتـئسْ إنْ ضاقَ رزقٌ أوْ تأخرَّ في الوصولْ
كن موقناً أنَّ الذي “سمكَ السماءَ” هو المعيلْ
********************************
أبنيَّ إنْ هتفَ الأنامُ لكلّ معتَقدٍ دخيلْ
فاهتفْ لهديِ المصطفى لا تقبلنَّ بهِ بديل
القدسُ عروسُ عروبتِنا —والقدسُ هويتُنا دينا
القدسُ رسالةُ حاضِرنا —والقدسُ أصالةُ ماضينا
القدسُ هتافٌ عمريٌّ —وصلاحُ الدينِ ينادينا
القدسُ لزامُ عقيدتنا —وهواها مفطورٌ فينا
القدسُ رهانُ عزائمنا —نُسلبها إنْ خارتْ حينا
القدسُ صلاةٌ في الأقصى —والكونُ يرددُ آمينا
والناسُ إنْ جاورتهمْ كانوا أذىً ** وإنْ اعتزلتهـمُ فأنتَ الخاسرُ
والناسُ أصنافٌ فذا سمـحٌ، وذا ** متقلـبٌ دوماً، وذا متآمـرُ
والناسُ كالإبِلِ الكثيرةِ حالُهمْ **
يا رفيقي هل تُراني أرتجـي الله الوَدودْ
أم تُراني يا رفيقـي مُستَجيراً بالعبيـدْ
قدْ ألِفْتُ النّاسَ دهْراً أُلْفةَ السّيفِ الغُمودْ
باحثٌ يسعى لجاهٍ أو لمالٍ كي يسودْ
غيرُهُ أفّاكُ قـومٍ لا يُبـالي بالوعيـدْ
ثالثٌ يغشاهُ كبرٌ لا يرى عنهُ مَحيـدْ
رابعٌ لصٌ كبيرٌ يدّعي حظـاً سعيـدْ
خامسُ أعياهُ جـهلٌ ما لهُ رأيٌ سديدْ









